22جمادى الثانية1435 هـ
الموافق24نيسان2014 م
144_safafa_add_18071
135_Slide1
الجزيرة الاخبارية
JazeeraTicSep
تواصل البحث عن الطائرة الماليزية رغم الصعوبات واشنطن: تصرفات بيونغ يانغ خطيرة واستفزازية ألمانيا تعتقل ثلاثة بشبهة الانتماء لتنظيم الدولة اعتقالات بالموصل وقتلى بتفجيرات متفرقة كيري يعود للمنطقة لبحث مفاوضات السلام ليبيريا تؤكد إصابة اثنين بفيروس إيبولا القاتل اجعل حساباتك السحابية كقرص واحد ضخم اتهام جيش نيجيريا وبوكو حرام بجرائم حرب كابتن أميركا... من السينما إلى أجهزة أندرويد تركيا تتتبع متجاوزي حظر مواقع التواصل استئناف محاكمة صحفيي الجزيرة المعتقلين بمصر في سوريا.. ثمن الدراسة الموت تتار القرم.. من التشكيك بانتمائهم إلى رمز الوطنية دعوات لرفض مشروع بريطاني يسمح بسحب الجنسية أمير قطر يعتمد أضخم موازنة عامة للدولة مدينة حلب.. دمار التاريخ والحاضر التشيك تعيد النظر في سبب مقتل سفير فلسطين عقار قديم يقلل تكرار التهاب غشاء القلب تطورات الأزمة الأوكرانية بالصحف البريطانية نذر حرب باردة جديدة بين واشنطن وموسكو الزيتون للحفاظ على هوية القدس مخاوف على خدمة بي بي سي العالمية "فروزن" يجني أعلى أرباح في تاريخ أفلام الرسوم أردوغان يحتفل بفوزه بالانتخابات ويتوعد خصومه استهداف مطار بريف اللاذقية وقتلى للنظام قرب يبرود
صفافيات
بحث

المعالم الدينية والأثرية في القرية

 
 
 

 
 


المعالم الدينية والأثرية في القرية

أولا ً : المساجد: -
مسجد البطمة

يعتبر من أقدم المساجد في القرية. وهو مقام بجانب مقبرة البلدة الواقعة غربيها. وكانت توجد بجانب المسجد . بلاطة كبيرة لغسل الأموات وتكفينهم عليها .
ويوجد تحت هذا المسجد بئر ماء ولا يزال ليومنا هذا وقدم تهدم هذا المسجد مع مرور الزمن حيث كان مقاما ً على أرض الشيخ محمود ويعود أصل تسميته أنه قبل إنشائه كانت شجرة بطم عظيمة جدا ً لم يكن في بلاد الشام أعظم منها . وكانت مضافة للقرية أيام الصيف ومنتزهاتها وكثيرا ً من المجاورين ويروي الأجداد أنهم كانوا يسمعون ضرب العدة وأشراق النور فيها ليلا ً حتى أن غالب نساء القرية كانت تسرجها بالمصابيح . وبقيت هذه الشجرة إلى اوائل الحرب التي أشتعلت بين تركيا وروسيا 1860 فقلبت لوحدها . وفي مكانها أقيم هذا المسجد ومما هو جدير بالذكر أن جميع أهالي قرية بيت صفافا الطيبين أعادوا بنائه على نفقتهم الخاصة من جديد وكما كان سابقا وزادوا على مساحته نظرا ً لزيادة عدد المصلين .
ولقد أستعملوا حجارته القديمة التي قدّر عمرها بعض المختصين بالآثار اكثر من ثلاثمائة سنة ولقد تم بناء المسجد وترميمه بتاريخ 3/6/1999 بحضور مسؤولي الأوقاف وعلى رأسهم مدير الأقصى الشيخ محمد حسين وعزام التميمي ومحمد عايش مدير اوقاف بيت لحم.
وبمشاركة المخاتير ووجهاء القرية وعلى رأسهم المرحوم صالح عبد السلام صبحي (أبو زيدون ) ولجنة اعمار المساجد وعلى رأسهم ابراهيم عبد الفتاح وابراهيم مبارك.
وحضر الاحتفال نعمان شيخه وجابر جبريل. وعيسى محمد حميد والمهندس نبيل عبد موسى حميد ومصطفى عثمان.

المسجد الشرقي :

وهو أول مسجد أقامه الاجداد على أرض ٍ وقفية تعرف بإسم أرض الشيخ محمود وهو من الاولياء الصالحين.
كان أهل القرية يحترمونه ويقدمون له النذور ويخشون غضبه ويتجنبون الأعتداء على ممتلكاته . وقد وقع هذا المسجد في الجانب الأسرائيلي بعد حرب عام 1948 قبل أن يتم بناء مئذنتهٍ وبقي كذلك حتى السبعينات، حيث تعاون أبناء القرية جميعا بشطريها باتمام مئذنته وأجروا كثيرا من الأصلاحات وقاموا بتوسيعه .

وهو اليوم أحد المسجدين الرئيسين في القرية وتبلغ مساحته حوالي 300 متر مربعا . يقع هذا المسجد قرب ملعب كرة القدم .

مسجد الشيخ محمود


قرب البرج : وهو من المساجد القديمة تنزل إليه بدرجات ، وكان يصلى فيه ويعتبر المسجد الرئيسي في سنوات الثلاثين .
وكان بدون مئذنته قبل عدة سنوات إلا أن أهل الخير وأهل التقوى في القرية قاموا بترميمه وبناء مئذنته وقبته الخضراء .
ومازال سكان الحارة يؤمونه ويؤدون الصلاة فيه .


المسجد الجديد / حمزة حاليا ً

بعد إنتهاء حرب 1948 . أنقسمت القرية إلى قسمين
قسم أردني وقسم إسرائيلي ولم يبق إلا مسجد الشيخ محمود قرب البرج،مع تزايد السكان وتزايد عدد المصلين في القرية . أصبح مسجد الشيخ محمود لا
يتسع للمصلين خاصة أيام الجمعة وصلاة العيدين .

ولم يكن وضع أهل القرية المادي يسمح لهم بإقامة مسجد جديد ،فطرح أهلنا المغتربين في الكويت على أهل الخير والتقوى من الكويتيين ببناء مسجد.

وهنا لابد أن نذكر رجلا ً من أهل التقوى، وكان له الفضل الأكبر في بناء هذا المسجد وهو الحاج مصطفى إبن الشهيد محمد إبراهيم الحمد سلمان جزاه الله خيرا ً .

وبالفعل تم البناء بأيدي أهل الخير وتبرع الشيخ الكويتي إلا أن أحداث 1967 حالت دون تكملة بناء المئذنة . وفي سنوات السبعين اجتمع أهل القرية وعقدوا العزم على تكملة البناء .

والذي أشرف على بناء المئذنة المرحوم الحاج علي اسحق العلي
. رحمه الله .

مسجد الطنطور

تم بنائه سنة 1999 . ويعود الفضل في بنائه للمرحوم موسى عليان أبو خالد وعلى نفقته الخاصة .يصلي فيه أهالي الطنطور . ولقد سهل كثيرا ً عليهم بدل أن يذهبوا إلى مسجد حمزة في وسط ألقرية وهو الآن تابع للأوقاف ألإسلامية . وقد عينوا له إماما ً .

ومن الجدير بالذكر أن المرحوم الشيخ جابر إبراهيم العمري كان من أوائل الذين تولوا ألإمامة في مسجد بيت صفافا والمسمى بمسجد الشيخ محمود . وكان رحمه الله يكتب عقود الزواج للقرية وما جاورها . وبعد وفاته طلب مخاتير ووجهاء القرية تعيين الشيخ يوسف إبراهيم العمري ليقوم بالامامة في المسجد وأرسل قاضي القضاة عبد الحميد السائح كتاب التعيين ب 30 /6/1945 وطلبوا تعيين المؤذن عطاالله سلمان سلامة وتمت الموافقة بتاريخ 17 / 12/1945 وبعده جاء المرحوم علي صالح والذي كان يرفع ألأذان من سطح بيته في وسط البلد وكان متطوعا ً لوجه الله تعالى في رفع ألآذان رحمه الله .


ثانيا : المعالم والآثار

البرج :- من الآثار القديمة والذي ما زال ماثلا للعيان حتى يومنا هذا.
يقع في وسط القرية وعلى أعلى قمة في الهضبة . ويتكون من عدد من الطوابق . ويتواجد بئر عميق في الطابق الأول . ومن حوله تتناثر بعض الأعمدة الرخامية المكسرة . وكذلك يعلو الباب الرئيسي حجر نقش عليه بعض النقوش وهناك درج داخلي يوصل طبقات البرج المتعددة .
وللبرج نوافذ صغيرة تطل على جميع الجهات . ولقد اكتشف في البرج طريق مبلطة بالحجارة مسقوفة ( نفق مرتفع ) يسمح للفارس المرور فيه بسهولة يمتد من بئر الحمرة قرب دار الحاج سليم إبراهيم عليان غربا ً حتى البرج .
وتقدر المسافة ب500 متر على الأقل .
ويعتقد أن سكان البرج قديما ً كانوا يستعملون النفق عند حصارهم من قبل الأعداء للوصول إلى بئر الحمرة وجلب المياه .
واستنادا ً إلى الحفريات يرجع بناؤه إلى عهد الرومان . وبعد ذلك جاء الصلبيبون واضافوا عليه بعض الأبنية والأعمدة والقلاع والحصون . وجاء بعدهم الأيوبيون بقيادة صلاح الدين الأيوبي وأحضر معه بعد أنتصاره في حطين القبائل العربية وأسكنها في المناطق المحررة ثم جاء بعدهم المماليك الذين أوقفوا قرية بيت صفافا للمدرسة المنجكية في القدس الشريف.
وبعدهم جاء الأتراك العثمانيين وأحضروامعهم قبائل من بلاد الشام وسكنوا البرج ومن أسماء العائلات في ذلك الوقت ( عائلة الدمشقي ) وعائلة شمس الدين النوري . كان ذلك في عام 1632 ميلادي ومن الجدير بالذكر أن جميع سكان بيت صفافا سكنوا البرج أقصد السكان التي جذورهم موجودة الآن سكنوا قبل حوالي
400 سنة تقريبا ً

معمل الثلج

تأسس هذا المعمل في عام 1936 بمشاركة مجموعة من أبناء القدس وبيت صفافا وهم التالية أسماؤهم .
الحاج أبراهيم بطاش وأخيه محمد بطاش . وحمدي اللبان وأسحق اللبان . وصبحي خميس .
بدأ أنتاجه من الثلج بعد أنتهاء أضراب 1936 . وكان يحتوي المعمل على ثلاث برك.
البركة الأولى تنتج 3 طن
البركة الثانية تنتج 5 طن
البركة الثالثة تنتج 10 طن
ويذكر هنا أن الحاج أبراهيم بطاش وأخواه محمد سكنوا بجوار المعمل ولقد وصل أنتاجه إلى 400 قالب كل 18 ساعة .
وكانوا يصدرون قوالب الثلج إلى نابلس ورام الله والخليل وبيت لحم وكل أنحاء القدس وضوحيها .
ومن الجدير بالذكر أن جميج الأوراق التبوتية والكواشين ( الطابو ) موجودة لدى الحاج إبراهيم بطاش .

الطاحونة
تقع في الجهة الشرقية من القرية . وتم بنائها في سنوات الأربعين والذي بناها رجل من يافا يقال له أبو غندور أما أصحاب الطاحونة فهم مجموعة من الشركاء فهم بطشون وكركر وصليبا وزخريا .
وكانت تطحن القمح وتصديره إلى ضواحي القدس ولقد نسفها اليهود في عام 1948 وأحرقت الموتورات كما أتلفت كميات كبيرة من الجبوب والدقيق . وهي المطحنة الوحيدة التي تمون أهالي القدس والقرى المجاورة . وتقدر الخسارة بنحو 100 ألف جنيه بما في ذلك الحبوب والدقيق .


الدرداس :

أسم يطلق على مكان في وسط البلدة القديمة وكان فيه حوض صخري وبداخله حجر كبير لدرس الزيتون بطريقة يدوية بدائية .
وكان ملتقى وتجمع لكبار السن في القرية أيام الفراغ .
وقد ظل موجودا ً حتى وقت ليس ببعيد حيث أزيل بسبب توسيع وتنظيم الشارع العام ويقع مقابل مسجد حمزة .


القاعة :

عبارة عن سهل خصب مغروس بأشجار الزيتون القديمة وهو من أصل روماني وتوجد في طرفها الشرقي الجنوبي مغارة منحوتة نحتا ً في الصخور وهي ذات أتساع ويوجد فيها مقابر قديمة ويعتقد بإنها موصولة لمدينة القدس .



الخمارة :

تقع في الجهة الجنوبية من القرية . كانت في السابق تزرع بشجر الكرمة وكانت من أرض البجاجلة حيث كانوا يصنعون الخمر والنبيذ في المكان نفسه ويوجد آثار موجودة تدل على ذلك لذا سميت بهذا الأسم أما اليوم فاصبحت أرض الخمارة
( الطنطور اليوم ) سكنا ً لأهالي قرية بيت صفافا .

بئر أبو خشبة :

يقع في منتصف الطريق إلى الطنطور بالقرب من دار محمد داود حميد عند توسيع الشارع إنطمر هذا البئر ولم يعد موجودا ً .

الظهرة :

مكان مرتفع يقع غرب القرية . يشرف من يقف عليه على جميع . ماحوله ويظهر جليا ً لذلك سميت الظهرة بهذا الأسم .
ويعتقد أنها أخذت أسمها من كونها عالية من الظهر وهو أعلى جزء في البداية . ويوجد فيها مغاير قديمة . وأصبحت اليوم مفصولة عن القرية بسبب شق .
شارع جيلو – بات بعد مصادرة أراض القرية والتي تقدر بأكثر من 100 دونم . يوجد فيها مغارة آثرية يقال أنها إلى أسفل الوادي . واليوم أصبحت مكاناً للسكن لاهالي بيت صفافا .


حريقة النصارى :

يروى على لسان الأجداد أن أحد الصالحين كان يقطن في قرية بيت صفافا اسمه الشيخ محمود .
تنسب إليه معظم الأراضي الوقفية في القرية . ويعتقد بأنه قد غضب لتصرف النصارى المجاورين له لصناعتهم للخمر .
حيث كانت رائحة النبيذ تؤذيه وتؤذي أهل القرية لذلك قام بتحطيم الكروم وحرقها في ذلك المكان الذي يقع إلى الشرق من قرية شرفات .

بئر قاديسمو ( بئر الإستراحة )
Qadismu well
also the well of the mayi .


يقع بئر قاديسمو على بعد 500 متر من دير مار الياس .
وقاديسمو : كلمة يونانية تعني الإستراحة .
ويقول أنجيل يعقوب . أن مريم العذراء وخطيبها القديس يوسف إستراحا قليلا ً عند هذا البئر عندما كانا في طريقهما إلى بيت لحم .
وعليه أقيم في هذا المكان في أواسط القرن الخامس الميلادي .
كنيسة لتحمي هذه الذكرى سميت كنيسة الأستراحة .
والأرجح أن هذا البئر حفر على طريق القوافل بين مصر والشام منذ 3 آلالاف سنة .
1970 جرى سد باب هذا البئر بالاسمنت ليتسنى مد أنابيب الماء إلى مستوطنة جيلو الجديدة . ولا أحد يعرف أين ذهب فم البئر الخرزة . وجُرني الماء الذين كانا بجانب البئر . يسكب أصحاب القوافل فيها الماء المنشول من البئر لسقي جمالهم وماشيتهم .



المصدر . صورة البئر من
كتاب . جولة في تاريخ
الأرض المقدسة من أقدم
العصور حتى اليوم تأليف
حنا عبدالله جقمان / بيت لحم.



ماذا قال الشعراء عن بيت صفافا

1-دكتور مصطفى لافي

2-الأستاذ / محمد المراغي

3-زجل للحاج أحمد خليل عثمان



الدكتور مصطفى إبراهيم عثمان لافي

إبن بيت صفافا البار نشأ وترعرع في ربوعها التحق بمدرسة بيت صفافا الإبتدائية وبعدها أنتقل .
إلى مدرسة بيت لحم الثانوية . وكان من أوائل الطلبة .
وحصل على الثانوية العامة ( التوجيهي المصري ) عام 63 / 1964
حيث حصل على معدل عال مما جعل وكاله الغوث ترسلة في بعثة لدراسة الطب في جهورية مصر العربية وانهى تخصصه في الكلى والمسالك البولية .
وبعدها تعاقد مع مستشفيات الكويت لعدة سنوات ثم أنتدب إلى مستشفى المقاصد بالقدس ولا يزال يعمل له العديد من الأبحاث في مجال تخصصه .
وأشتراك في العديد من المؤتمرات .
وأصدر أخيرا ً كتابا ً عن ( الختان ) . شرح فيه كل الأمور المتعلقة بالموضوع .



بيت صفافا

شعر الدكتور مصطفى لافي

يا قرة العين لمّا عز لقيانا
قد كنت للملتقى والحب ظمآنا
إذا أنتأيت فمن غم يطاردني
والمنتأى كان لي زورا ً وبهتانا
شربت ماءَ ك حبا ً فيك لا ظمأ
ولم يزل قلبي المشتاق ولهانا
قضيت فيك الصّبا أصبو إلى أمل
وقد نهجت طريق العلم إيمانا
شد الشباب رحيلا ً في الدجى أملا ً
لنيل حبك لمّا كان طمعانا
أنت الوحيدة في الوجدان خالدة
لولاك ما شدنا علم ولا كانا
قد جال في خاطري طيف لقرتينا
حيّيت أصحابه شيبا ً وشبانا
أولى الشهيدات قد كانت ببلدتنا
مبروك (جدتي) يا فخر ذكرانا
ضمت لها بطريق المجد جوهرة
فضوعت ريحها الدحنون والبانا.
يحميك درتنا من كل منقصة
رب البرية إذ أهداك قربانا .
ففي ثراك لفيف من بواسلنا
قد فاح مسكا ً وجوريا ً وريحانا .
لله درك كم أنجبت من بطل
رد العصاة ودك الارض عصيانا .
شاعت محبته للخلق كلهم
وذاع صيت اه في الارض عنوانا .
أراك في شغف تبدين معذرة
لمن بقى غير ما واديك بنيانا .
ما كل ذلك يا قومي ويا بلدي
بعد الشموخ يود القوم ّ خذلانا .
والفلك قد حطمت في البحر أشرعة
من شدة الموج والأحقاد أركانا
يغدون يلهون لا أمنا ً ولا هدفا ً
كالمارقين بها صما ً وعميانا
((بيت الصفا)) عدت كي ألقاك هاتفة ً
فالعود أحمد والتحنان قد حانا
عهدت فيك الهوى والحب من أزل
يا منبع العز والأخلاص مذكانا .


ماذا قال الشعراء في قريتنا الحبيبة


الأستاذ محمد المراغي السلواني عمل في مدرسة بيت صفافا أكثر من 20 سنة ولأسباب صحية طلب التقاعد فوافقت الوزارة على ذلك .
ولكن الأستاذ المراغي تأثر كثيرا ً حينما أستلم كتاب الموافقة على التقاعد فجاشت عاطفته لينظم قصيدته التي عبرت عن حبة الكبير لقرية بيت صفافا .


وتحت عنوان ( تحيتي لبيت صفافا )

لك يا " صفافا " في القلوب منازل ُ
فلقد تركتك والدموع هوامل ُ
حّم الوداع وليس ذاك بخاطري
فلقد وهنتُ ولم أعد أتحمل ُ
عشرون عاما ً في ربوعك أنقضت
حلما ً بديعا ً في خيالي ماثل
فلقد وطئت ثراك قلبا ً نابضا ً
ودم الشبيبة في عروقي سائلُ
فوجدت فيك ومن بنيك سماحة ً
ومن العدى والحاسدين عوازل
قد كنت في الماضي أتوق لربوة
ويكاد يأسرني السنا والجدول
لله درك فيك سحر غامض
فمن الشمال إلى الجنوب يغازلُ
أنا يا " صفافا " في هواك متيم
والعشق في شرع الأحبة قاتلُ
أخت المكبر هل أناك حديثه
وعلى ذراه كتائب وجحافل
وكانما الفاروق روى صوته
ومواكب الإيمان منه تهلل
الله أكبر لن تلين قناتنا
مهما تجبّر حاقدا ً أو باطلُ
بوابة القدس الشريف درعه
وعرين أسد فيك يرقد باسل
غنيت باسمك ليس ذاك تملقا ً
لكن قول الحق دوما ً أفضل
أنا يا "صفافا " قد أتيت معلما ً
خيرُ العلوم مناقب وفضائل
لكنني فيك أستقت فضائلا ً
ومناقبا ً قد كنتُ قبلا ً أجهل
أنا يا صفافا قد أتيت مودعا ً
وعلى الشفاه تبسم وتفاؤل
أن يحفظ الله البلاد بأسرها
ويصون شعبا ً لا يزال يقاتلُ



من تراثنا الشعبي
للحاج أحمد خليل عثمان


عن حرب ونكبة عام 1948 وقرية بيت صفافا المجاهدة :
زجل الحاج أحمد خليل عثمان
حرب عام 1948


صلوا حظار على المختار عن اللي صار في فلسطين
قام الحرب وصار الضرب وصارت كرب على العالمين
صارت مناوشات من كل الجهات وضرب برنات والناس نايمين
من سلمة لحد لقباب ياما تقتلوا شباب
رايات زعامنا مش صواب ما رتبوا العالمين
أدعوا عليهم يا أيتام الله يواتيهم جرذام
يبقوا عبرة في الأسلام من هانا ليوم الدين
هم اللي غشونا ومن البلاد أطلعونا
وبالمصاري باعونا هاالملاعين الخاينين
طلع جمال الحسيني على البلا سوى فتوة ضد نجاد
والله رمى فيها الفساد صاروا مثل عدوين
ادعوا عليه يا أولاد الله يواتي بالسواد
يبقوا عبرة في البلاد من هانا ليوم الدين
البلد الثانية تطلع فيها وييجوا هم راحلين




قرية بيت صفافا
حرب 1948


بيت صفافا ها الشجعان شبابها مثل الغزلان
لما يجيهم العدوان يردوهم بضرب المرتين (نوع من السلاح)
أجونا بليل وهي قمرة وقلنا بنوفي السهرة
يا رب تقرهم قهرة ها ذولا اليهود الملاعين
أجونا من رمات راحيل قنابلهم تدحل دحيل
قمنا عليهم بالليل تعدوا وراهم بارودتين
بلدنا أحتاطوها من كل الجهات أجوها
صدق لو دخلوها لنسفوا الدور مع الطوابين
أجونا بليل وهي عتمة و قمنا عاضو النجمة
هجمنا عليهم هجمة و راحوا منا مكسورين
محمد سليم البطل عارف عثمان الأمل
محمود الشيخ الأصل برناتهم مشتغلين
الثلاثة راحوا شهدا و في النعيم مخلدا
يا ربي تجمعنا بهم غدا في جناين النعيم

معركة القطمون
1948
أما وقعة القطمون فزعوا الشباب من هون
جاهدوا جهاد الهون خمسة راحوا مستشهدين
أجونا فجرة النهار خلينا العفش جوا الدار
قلنا بنرجع في شهر و صار النا خمسين سنين


مين احنا الصفافية

عالشرقية عالشرقية و احنا أولاد الصفافية
وانت يا قوم اسرائيلية ارحلوا من الأوطان
هذه البلاد بلادنا وين ما رديتوا علينا
بكرة بجيكم شبابنا يطردوكم من الأوطان
وين تلكوا وين تدوروا يا ريتكم ما تشوفوا سرور
ما مالكم ألاالبحور بلكي انتو فيها غرقان


الزجال أحمد خليل عثمان يصف المجتمع
الفلسطيني قبل 56 سنة و بعد حصول النكبة
طلعنا من الدور و البيارات بسوين ملايين الليرات
و صرنا في الخيم نبات حكم رب العالمين
يا ربي لا تواخذنا كله من فعايلنا
قصينا الشعر و فرعنا و الذرعان مسلخين
أما شباب هذا الزمان لا دين و لا إيمان
يتباهوا في بياض القمصان و يمشطوا الشعر و مفرعين
أما إمات الثواب يتباهين في التطريز و في الذهب
و الله هذا عجب هذا فعل المجانين

"الفتوة و النجادة"
1946


لقد فكر عقلاء البلاد في فلسطين بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية, أي في النصف الثاني من الأربعينات أنه يجب تجميع الشباب ضمن اطر هادفة مثل النوادي أو الحركات الكشفية أو غير ذلك لتخلق بينهم المحبة و الألفة و المشاركة الجماعية المنظمة بدل انفلاتهم و عدم انضباطهم؛ ليعمل كل فرد بما يحلو له و بالتالي ينتهي به الأمر إلى الضياع و التفاهة.
في عام 1946 بادر المرحوم محمد نمر الهواري من مدينة يافا بتأسيس فصائل النجادة وتبعه في نفس العام المرحوم جمال الحسيني من مدينة القدس بتأسس فصائل الفتوة , وذلك في معظم مدن وقرى فلسطين ؛ فكانت في ظاهرها حركات كشفية وعسكرية في جوهرها بهدف تدريب الشباب وتحضيرهم لأي أحتمال طارئ , وبالفعل كان لها الأثر الفعال في النضال عندما دق ناقوس الخطر منذ إعلان قرار تقسيم فلصين في 29 نوفمبر 1947 .

كانت كل قيادة ومن معها من هيئة إدارية وما إنضم إليها من شباب تزور المدن والقرى التي تم فيها تشكيل نواة من هذا الفصيل أو ذاك لتسلمهم لباسهم الكشفي وعلم الفصيل ويتابعوا ما تعلموه من تدربيات وليفتتحوا ما كان يسمى بالمقر وهو عبارة عن بناية تعقد فيها الأجتماعات وتقدم ما يلزم من خدمات , فكان أهل القرية أو المدينة التي تجري فيها مثل هذه المواسم وكأنهم في عيد فرحين بمظهر أبنائهم وهم بهذا اللباس يحملون علم فصيلهم يتقدمون بمسيرات مهيبة سائر الفرق التي قدمت مع هذا القائد من سائر المدن و القرى , و كانت بالفعل فرحة فخر و أعتزاز لأنهم لم يكونوا قد تعودوا على مثل هذا في ظل الانتداب البريطاني , الا ان هؤلاء القادة و بمجهود كبير تمكنوا من الحصول على ترخيص من الحكومة البريطانية آنذاك لمثل هذه الانشطة .
تشكل في قرية بيت صفافا فصيل النجادة الذي قام على ادارته و تدريبه ثلاثة من خيرة الشباب و المشهود لهم باخلاقهم و اهليتهم في الرياضة البدنية و هم المرحومين
بإذن الله ـ الأستاذ موسى عثمان العاص ـ الشهيد عارف عثمان ـ وطيب الذكر علي محمد خليل عثمان ـ فأسسوا فريقا ً ناجحا ً وفعالا ولديهم اللياقة البدنية والتدريب الجيد على السلاح فكان معظم المنتسبين إليهم من حامولة آل عثمان وال صبحي .

أما الفتوة فقام على إدارة شئونهم وتدريبهم أيضا ثلاثة من خيرة شباب القرية وهم – الشهيد محمود الشيخ جابر العمري الذي كان برتبة نقيب في قوات حرس الحدود الأردنية / الفلسطينية أو ما يسمى " الزنار الأحمر " آنذاك – والمرحوم محمد علي عبد ربه – وعيسى موسى عليان – فأنجزوا وأجادوا في مهمتهم . وكان معظم المنتسبين لهذا الفضيل من حامولة آل عليان , ال سلمان , ال ألعمري .
إن وجود فصيلين مختلفين في مدينة واحدة أو قرية واحدة لا يعنى بالضرورة أن هناك خلاف بينهما ,بل على العكس فقد خلق هذا الوجود روح المنافسة البناءة والتعاون المشترك ؛ والذي ظهر أثره أثناء معارك 1948 في قرية بيت صفافا الباسلة , كما أصبح الأحترام متبادلا بين جميع الفصائل أينما وجدوا , فلو صادف أن مر أحد أفراد النجادة وهو بلباسه الرسمى بمن هو أعلى منه من الفتوة ؛ كان يؤدي له التحية العسكرية والعكس أيضا صحيح .

أما تمويل هذه الفصائل , فكان يجمع عن طريق رسوم أشتراك ورسوم شهرية بسيطة من كل عنصر أو عن طريق تبرعات من الأهالي ألميسوري الحال كل حسب مقدرته ليمكنهم من تغطية ما يحتاجونه من مصاريف أو سلاح في يعض الأحيان للتدرب عليه .
وعندما نشبت حرب 1948 ساهم معظم أهل القرية من شيوخ وشباب وحتى النساء والأولاد الصغار كل حسب إمكانياته في الدفاع عن القرية , وكان هناك دائما تنسيق مشترك بين الجميع مما حال دون تمكن العدو من أحتلال شبر واحد من أراضيها رغم الفارق الكبير في العدد والعدة الذي كان دائما لصالح العدو .

مخاتير القرية
قبل وبعد عام 1967

من المعروف أن قرية بيت صفافا تتكون من ثلاثة حمايل لكل حمولة على رأسها مختار .
و المختار هو ممثل الحمولة و القرية أمام السلطات الحكومية .
و من أهم وظائف التي كان يقوم بها :
1) التبليغ عن المواليد الجدد .
2) التبليغ عن الوفيات .
3) التبليغ و التوقيع على عقود الزواج .
4) و من اهم ما يقوم به المختار اصلاح ذات البين بين الاطراف التي يحصل بينها سوء تفاهم .
و كان للمختار دورا بارزا و كلاما مسموعا لدى الجميع . فكان يجد الاحترام و التقدير في جميع المناسبات .
و هنا اريد أن اشير الى بعض أسماء مخاتير قريتنا :


مخاتير دار عليان : من سنة 1900 حتى اليوم 2004
محمود علي عليان
حسن علي عليان
إبراهيم عيسى الدولة
داود عليان


مخاتير دار سلمان
الحاج علي عبد ربه
محمد علي عبد ربه
علي عبد ربه

مخاتير دار حسين
1- محمد حسين أبو دلو (الاسمر)
2- عثمان خليل عثمان
3- موسى عثمان
4- خليل عثمان
5- علي عوض الله مصلح
6- عوض الله مصلح
7- حسن الطري (أبو دلو)

و من الجدير بالذكر أن مخانير بيت صفافا داخل الخط الأخضر قبل وبعد 1967
إبراهيم خليل عليان ، مصطفى إبراهيم عليان . وخالد إبراهيم عليان .

 
               
 

 
حسب التوقيت المجلي للقدس 
فجر
04:36
الشروق
06:02
الظهر
12:39
العصر
04:17
المغرب
07:15
العشاء
08:37
آخر تحديث :12:30:06 2014-23-04


جميع الحقول مطلوبة

جميع الحقول مطلوبة